للاعلان يرجى التواصل عبر البريد الالكتروني : a@5lejna.com

العودة   _-*-_ منتديات خليجنا _-*-_ > مـنـتـديـات عــامــة ( خليجنا ) > -=:: الــخـــلــيــــج ::=- The Arabian Gulf
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
-=:: الــخـــلــيــــج ::=- The Arabian Gulf أخبار , مشاكل و مواضيع عن االخليج , دول مجلس التعاون ( )


دليل مواقع

تصغير وحماية الروابط

تويتر خليجنا

مركز تحميل صور وملفات

آخر أخبار البلاك بيري بشكل منظم


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-18-2008, 02:09 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

 

 

بـنـات فـي ملابس راقصات!



_____________

فلسفة اختيار الملابس.. مفهوم غائب عن معظم الأُسر
بـنـات فـي ملابس راقصات!

إعداد: رضوى فرغلي
الطفولة تعني البراءة، والحياة ببساطة من دون تكلف أو إدعاء.. هي جسد حر، وأقدام منطلقة في الركض بعيدا عن التقيد بالملابس الضيقة أو الأحذية ذات «الكعب العالي».. هي الحياة بوجه واحد لا تلونه مساحيق التجميل.
لكن من يدقق النظر في الأسواق والمجمعات والأماكن الترفيهية، ير فتيات صغيرات لم يتجاوزن العاشرة من العمر، يضعن المساحيق على وجوههن، ويقصصن شعورهن «على الموضة» أو يفعلن به تقاليع غريبة، يلبسن ملابس قد لا تليق بامرأة ناضجة، وأحذية «الكعب العالي»، تفوح منهن عطور قوية، وتختفي أعينهن وراء عدسات ملونة!
إنها صورة مشوهة للطفولة.. لفتيات بريئات قفزن فجأة على مرحلتهن العمرية من دون الاستمتاع بها، ليدخلن مبكرا إلى مرحلة أخرى لا تليق بهن، فتحولن إلى مسوخ يقفن في منتصف الطريق بعد أن فقدن براءة الطفولة، ولم يصلن إلى نضج الأنوثة.
لست ضد أن تلبس الطفلة ملابس أنيقة، أو غالية، أو مهندمة، أو تعبر عن مستوى اجتماعي واقتصادي معين، وإنما أتحفظ على عدم مراعاة بعض الأسر لطبيعة المرحلة العمرية التي تعيشها الطفلة، وغياب الوعي التربوي والنفسي في اختيار ملابسها التي لا تشكل فقط سترا للجسد وإنما توجها فكريا وثقافيا ونفسيا تكتسبه الفتاة إلى ما بعد النضج، فإذا اضطرب هذا التوجه عانت الأسرة مشكلات قد تبدو صغيرة، أو غير مهمة في نظر البعض، لكنها خطيرة في نتائجها النفسية.

مشكلة عالمية

لا تنحصر الظاهرة في كونها مشكلة عربية أو محلية فقط، وإنما عالمية أيضاً، ففي الولايات المتحدة حذر خبراء التربية وعلم النفس من تفشي ظاهرة ارتداء الفتيات صغيرات السن ملابس غير محتشمة، متأثرات في ذلك بعارضات الأزياء والدمى والعرائس مثل بوسي كات وباربي، ويؤكد عالم النفس الأميركي جيف جاردير على أن طريقة ارتداء الأطفال للملابس في سن الثالثة وما بعدها، يمكن أن تكون لها عواقب خطيرة فيما بعد، لأنها تشكل أذواقهن في سن صغيرة.
ووصل الأمر إلى حافة الخطر لذلك أطلق عدد من الآباء حملة توعية مكثفة تستهدف الأُسرة والمجتمع وأصحاب محلات الملابس والبنات أنفسهن، للسيطرة على الظاهرة فمثلا قامت سيليا ريفينبارك، وهي أم وخبيرة تربية بتأليف كتاب بعنوان "أوقفوا إلباس بنات الست سنوات مثل الراقصات لمعالجة قضية موضة الملابس القصيرة الخاصة بالفتيات صغيرات السن.

وراء الظاهرة

إن هذه الظاهرة تفرزها عوامل متشابكة، يلعب عدم الوعي التربوي والنفسي فيها دورا مهما، فبعض الآباء يفتقدون أساليب التربية السليمة وأهمية التفاصيل التربوية والسلوكيات الحياتية التي تبدو بسيطة في خارجها ولكنها مهمة في مضمونها، فقد لا يلتفت الأهل إلى كيفية اختيار ملابس ابنتهم، أو يركزون فقط على ظهورها بمظهر لائق من دون الوضع في الاعتبار فلسفة اختيار الملابس وما تحمله من معان نفسية وثقافية.
التقليد الأعمى للموضة أو الصديقات أو أفراد العائلة.. حيث نجد الأم حريصة على ظهور ابنتها صغيرة السن وكأنها في عرض أزياء تباري فيه الأخريات، وتتفاخر بكشف ما تقدر عليه من جسدها، وترسم وجهها بالماكياج، بغض النظر عما اذا كان ذلك لائقا بها أم لا.
الاستسلام للإعلام والإعلانات من دون القدرة على فرز المناسب من غير المناسب لنا ولأطفالنا، فللأعلام سطوة سحرية لا يستطيع مقاومتها إلا المثقفون تربويا، وهذه الثقافة لا ترتبط ارتباطا وثيقا بالتعليم، فقد نجد أما على قدر بسيط من التعلم لكنها تمتلك الوعي والإدارة الجيدة للأسرة وتفرض قواعد ومبادئ أسرية تتصدى بدرجة كبيرة لهذا الغزو الإعلامي.
ثمة عامل آخر مهم، وهو أن الأم نفسها ترغب في الظهور بهذه الملابس، ولكن نظرا للضغوط والتقاليد الاجتماعية التي تحول دون ذلك، تحاول إشباع رغبتها المكبوتة بتحويلها إلى ابنتها.. لذا تكون سعيدة وهي ترى طفلتها بهذا المظهر من دون مبالاة بعواقب الأمور.
افتقاد الدور الحيوي للأب داخل الأسرة، لأن بعض الآباء سلبيون وغير مبالين بما يحدث في البيت، مكتفون بهموم عملهم وأمورهم الشخصية ويتركون عبء التربية على الأم وحدها، ما يفقد الأسرة جانبا مهما من الإشراف والتوجيه الأبوي.
عدم قدرة بعض الآباء على رفض أي طلب لأطفالهم مهما كان غير مناسب، فكثيرون يشتكون أن ابنتهم تتوجه الى محل الملابس وتشتري ما تبتغيه من دون الإصغاء الى رأينا أو الاقتناع به ولا نمتلك القدرة على رفض طلبات بناتنا حرصا على إرضائهن أو هربا من إزعاجهن.
وقد ترغب البنت في تقليد أمها أو أخواتها الأكبر سنا في استخدام أدوات التجميل أو نوع الحذاء أو التزين بالإكسسوارات أو الذهاب الى صالونات التجميل.

تشوه نفسي

إن عدم معايشة الطفلة لسنها أو استمتاعها بطفولتها، يجعلها غير مشبعة نفسيا من مرحلة مهمة، وتظل تحن إليها كلما كبرت، بل وقد ترتد في سن كبيرة إلى سلوكيات غير مناسبة لعمرها لأنها لم تعش طفولتها، وقفزت بسرعة على تفاصيل صغيرة هي المتعة بعينها، أو أن تصبح كأم أكثر جمودا وتشبثا باحتشام زائد عن الحد المناسب لأطفالها، نتيجة حرمانها من حقها في ممارسة طفولتها، فتحرم بالتالي ابنتها أيضا من الشيء نفسه. وتشير Marien L. Noueel إلى أن 66% من الأمهات المتساهلات مع بناتهن في ارتداء ملابس خليعة لا تناسب أعمارهن أو سلوكيات خارجة عن المألوف، عانين بدرجة كبيرة في طفولتهن من حرمانهن "التدليل المظهري"، بينما تتشدد 48% من الأمهات مع بناتهن انتقاما لطفولة تعيسة عشنها من قبل، وتظل الطفولة غير المشبعة شبحا يطاردهن معظم الوقت.
كما أن المجتمع ينظر سلبياً للأسرة غير الواعية بتفاصيل التربية بما فيها المظهر، ما يؤثر على صورة الفتاة في المحيط الذي تعيش فيه، خصوصاً إذا كانت هذه السلوكيات طارئة عليه وغير متسقة مع تقاليده وثقافته. وقد يزيد ذلك من فرص التحرش الجنسي بالفتيات الصغيرات اللواتي يظهرن في الشارع والمطاعم كأنهن ناضجات خرجن للعرض الجسدي.

قيمة الجمال

إن على الأسرة أن تتوقف للتفكير قليلا في مصلحة بناتها من دون الخضوع لمؤثرات خارجية، فتوجههن إيجابيا نحو معايشة مرحلة مهمة في حياتهن تشكل ما هو آت من مستقبلهن وعلاقتهن مع أنفسهن والآخر.
ويبقى الجمال مطلبا للجميع، وقيمة نسعى إليها، ونهرا لا نتوقف عن النهل منه، لكن لابد أن يحكم الأمر بالوعي، ويوزن بالاعتدال الذي يحفظ للطفولة وجهها البريء، ولفتياتنا عذرية نفسية وتألقاً داخلياً بعيدا عن تشوه المظهر الذي يفضي غالبا إلى تشوه قيمي ونفسي وفكري في مفهومهن عن الجمال والأناقة، فالجمال يتحول إلى تشوه حين لا يظفر بمعنى عميق أو فلسفة واعية.









الطلاق.. نهاية ألم وبداية أمل




الطلاق.. ورقة رسمية تُنهي حياة زوجية فشلت في الوصول إلى شاطئ الأمان.. ورقة تبدد طموحات أطفالنا في العيش في هدوء نفسي واجتماعي. لكن رغم هذا التأثير السلبي على جميع الأطراف.. إلا أن هذا "الحلال البغيض" قد يكون خلاصاً من علاقة لا تمنح سوى الألم والخذلان، وبداية لحياة أخرى نرسم معالمها من جديد، ونكتشف في أعماقنا إيجابيات ربما غفلنا عنها في زحمة المشكلات، ونرى أنفسنا والآخرين بعيون يملؤها الأمل في غد أفضل. فالطلاق ليس دائما نقمة، أو كارثة لا مخرج منها.. يمكننا دائما أن نخلق من المشكلات دافعاً قويا للحياة، وأن نجعل من النهاية بداية لطريق آخر.

لقد نشرنا في عدد28 ــ10 ــ 2008، موضوعاً بعنوان "رجل عاجز وامرأة باردة.. طلاق مع إيقاف التنفيذ" ووصلنا من قراء "القبس" تساؤلات عدة، دارت في معظمها حول كيفية الخروج من مأزق الطلاق، وتفادي الوصول إليه قدر الإمكان. فالطلاق ظاهرة مؤرقة للأسرة والمجتمع، وتحتاج إلى جهود مشتركة ليعي كل طرف دوره من دون إلقاء المسؤولية على عاتق الطرف الآخر، والتخلص من العلاقة قبل إيجاد حلول حقيقية أو مراجعة للنفس بشكل صادق.. وتبقى مراعاة الأسباب ومحاولة تفاديها جزءا مهما من حل الأزمة، وفي ما يلي مجموعة أفكار أساسية تشكل جدار حماية يحول دون الوصول إلى الهاوية والانفصال المرير: \

قرار فردي

الزواج قرار فردي يحترم أطرافاً أخرى مثل المجتمع والعائلة، لكنه يجب ألا يخضع لقيودهما وتسلطهما غير المنطقي، فاختيار شريك الحياة بما يتناسب مع الطرف الآخر في التفكير والطباع والمبادئ والقيم، وإعطاء فرصة للنفس للتواصل مع كائن نعيش معه بقية عمرنا، كلها عوامل مهمة لتحقيق الانسجام النفسي والاجتماعي.

عنصر اساسي للنجاح

نجاح الحياة الجنسية يشكل عنصرا أساسيا في استمرار العلاقة الزوجية، ودرجة الرضا عنها وعن الحياة عامة. تؤكد جاكلين برغريت Jacqueline Bergret أنه كلما ارتفع رضا الزوجين عن علاقتهما الجنسية، ارتفع بالتالي مستوى الرضا عن الحياة بعامة، وانعكس ذلك على تعاملهما والتقليل من حدة التوتر اليومي، وانخفضت الإصابة بالأمراض النفسية كالاكتئاب مثلا مقارنة بالأزواج الذين يعانون سوء التوافق الجنسي. كما تزداد لديهم القدرة والكفاءة في العمل وتحسن علاقتهما بالآخرين، خاصة إذا ارتبطت العلاقة الجنسية بعاطفة قوية. لذا من المهم الاستقرار في هذا الجانب، وإن لزم الأمر مراجعة معالج نفسي، أو الاشتراك في دورات تدريبية متخصصة تركز على التثقيف الجنسي للزوجين وتمنحهما طرقاً صحيحة في التعامل مع بعضهما البعض، واكتشاف جوانب قد تكون غامضة أو مبهمة تساعد على التقارب الجسدي والنفسي بينهما.

لا للتراكم

ضرورة تصفية الخلافات الأسرية أولا بأول دون تركها تتراكم داخل الطرفين فينشأ بينهما جسر من القسوة يعيق التفاهم والتواصل في ما بعد. فصفاء النفس، والكلمة الطيبة، واستحسان كل طرف لسلوك الآخر والتسامح، والاهتمام بفكرة وتصور كل طرف عن الآخر، هي جوانب لها تأثيرها الإيجابي في إذابة الخلافات.

بيني وبينك فقط

من المهم عدم طرح أي مشكلات أمام الأبناء أو أشخاص آخرين حتى لا يزداد الأمر تعقيدا، وإبعاد الأطفال قدر المستطاع عن الأزمات الأسرية. فمن النضج النفسي والفكري أن يفكر الأزواج في المساحة المشتركة بينهما وأهم هذه المشتركات: الأطفال الذين من حقهم أن يعيشوا في أسر مستقرة ومتواصلة في ما بينها، فإذا فقدت هذه الأسرة يوما ما المشاعر الدافئة والحب، عليها أن تبقي على الود والاحترام المتبادل ومحاولة تربية الأبناء تربية سليمة وعدم تعريض مستقبلهم للخطر بسبب قرار فردي وأناني اتخذه أحد الزوجين.
إذا حدث الطلاق، يجب أن يبقى تأثيره السلبي محصوراً في الطرفين المسؤولين عن فشل العلاقة، وأن يكون لديهما من النضج والخبرة الحياتية ما يؤهلهما للاستمرار في الحياة أو استئنافها مرة أخرى بأي طريقة، وعليهما ألا يفشلا في الحفاظ على ما تبقى من العلاقة وهم الأبناء، والتمهل قليلا قبل أن يلقوا بهم في أحضان المرض أو الانحراف نتيجة تشويه صورة كل منهما أمام أطفالهما أو أمام الآخرين، كطريقة للانتقام، وكأن طرفا واحدا هو السبب في فساد الحياة بينهما، دون الأخذ في الاعتبار أثر ذلك على الأبناء، فهذا سلوك يتنافى وآداب الطلاق.. فللطلاق آداب مثل الزواج أو أي علاقة أخرى بين البشر.
بل بالعكس العلاقة بعد الطلاق تصبح أكثر حساسية وتستدعي الحذر والاحترام في التعامل. فلا بد أن يكون الطرفان على قدر من الوعي والنضج في التعامل، فإذا استطاعا أن تستمر بينهما علاقة حيادية محترمة فهذا جميل، وإن كان ذلك صعبا لصعوبة جرح الانفصال، فيبقى على الأقل بينهما نوع من العلاقة البعيدة الهادئة، والاحتفاظ بذكرى أيام وأماكن وحياة جمعتهما يوما ما.

الحياة لا تتوقف

من المهم تجاوز أثر الإحساس بالخسارة الذي يلي الطلاق، فرغم الألم والوحدة اللذين يشعر بهما المطلقون ـ خصوصا المرأة ـ إلا أن الحياة لا تقف عند تجربة فاشلة، علينا اكتشاف الجمال في أنفسنا وتحفيز الإيجابيات في شخصيتنا ووضع أهداف أخرى نعيش من أجلها، مثل العمل، تربية الأبناء، الدراسة، وخوض الحياة بروح متفائلة، فربما قابلنا شريكا آخر يكمل معنا مشوار الحياة ويعوضنا ما فقدناه في تجربة سابقة تتوارى مع الوقت في ركن بعيد من الذاكرة، لتفسح الطريق لشعاع مشرق ينير حياتنا ويغمرنا بالسعادة والرضا.

الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : منتديات خليجنا

 

التوقيع :
سبحان الله وبحمده ,,, سبحان الله العظيم

PMiD : CCD309D4

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

   

رد مع اقتباس
قديم 11-18-2008, 02:17 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

R.carlos_3

Staff Sergeant

 
الصورة الرمزية R.carlos_3
 










R.carlos_3 غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي

معلومات إضافية
علم الدولة

المستوى: 16 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 383

النشاط 101 / 2130
المؤشر 33%

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى R.carlos_3

 

 

افتراضي


قرار فردي

الزواج قرار فردي يحترم أطرافاً أخرى مثل المجتمع والعائلة، لكنه يجب ألا يخضع لقيودهما وتسلطهما غير المنطقي، فاختيار شريك الحياة بما يتناسب مع الطرف الآخر في التفكير والطباع والمبادئ والقيم، وإعطاء فرصة للنفس للتواصل مع كائن نعيش معه بقية عمرنا، كلها عوامل مهمة لتحقيق الانسجام النفسي والاجتماعي.



هذي النقطة مهمة جدا ..

وكل الشكر لك ياغالي ما تقصر ..


 

التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

**أقدملك الروح كاش وباقي العمر شيك**

**بإسمك مصدق ولا يصرف لـ حي سواك **


Q8.user@hotmail.com

   

رد مع اقتباس
قديم 11-18-2008, 05:18 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

 

 

افتراضي


الله الهادي تسلم عالموضوع يالغالي .


 

التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

   

رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
ملابس, بـنـات, راقصات!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 08:17 AM

أقسام المنتدى

منتديات التقنية والانترنت والشبكات - Technology , Networks and Internet @ الاستفسارات والحلول - Tips and answers @ البرامج وشرحها - software @ منتديات أخرى - Other stuff @ السيارات والدراجات النارية - Cars and motorcycles @ التصميم والجرافيكس - Graphics And Design @ الــتـواصـل @ الشكاوي والاقتراحات وطلبات الاعلانات - Suggestions @ مـنـتـديـات عــامــة ( خليجنا ) @ ديوان الموقع - Discuss , Laugh and talk @ التقنية والكمبيوتر والأنترنت - Technology , Computer and Internet @ الـصــور - Pictures @ اسـلاميات - Islamics @ الــخــرعـة والــغــرائــب !! @ ســلــة الـمــهـمـلات - Recycle bin @ -=:: الــخـــلــيــــج ::=- The Arabian Gulf @ الترحيب والتهاني والاهداءات @ برامج الحماية والصيانة - Antivirus Software @ أنظمة التشغيل - Operating systems @ فرش للفوتوشوب Photoshop Brushes @ برامج التصميم والتعديل على الصور - Designing and image editing software @ برامج لأصحاب المواقع + تطوير مواقع - Software for web designers and developers @ فوتوشوب - Photoshop @ دروس فوتوشوب - photoshop tutorials @ اضافات - فلاتر - Filters - Plugins @ مقاطع فيديو - Videos @ آي فون , اجهزة , جوال , موبايل - Mobile - Cell Phones - iPhone - Smart phones .. etc @ قسم بلاك بيري العام Blackberry General Section @ الكمبيوتر الكفي ويندوز Pocket PC Windows @ جوالات , موبايلات اخرة Other mobile phones @ دعم فني : الاستفسارات والحلول والطلبات والشروحات - Blackberry Support : Tips , solutions and answers @ ستايلات منتديات vb styles + واجهات مواقع Index @ برامج بلاك بيري - blackberry applications @ ألعاب بلاك بيري - blackberry games @ الاستفتاءات - Polls @ ثيمات بلاك بيري - blackberry themes @ السوق : بيع و شراء - Shop : Buy and Sell @ خلفيات بلاك بيري - Blackberry Wallpapers @ قسم نوكيا - Nokia @ أخبار البلاك بيري وشركة آر آي آم - Blackberry and RIM News @ تجربة و عرض البرامج - Blackberry Applications Reviews @ العلم - Science @ آبل Apple - آي فون iPhone - آي باد iPad - آي بود iPod @ اعلانات - جديد المنتدى @ أخبار الهواتف النقالة Cellular Mobile Phones News @ مواضيع مغلقة @ التحديثات , السوفتوير , OS @ تجربة التحديثات / السوفتوير OS Discussion @ قروبات بلاك بيري مسنجر - BBM Groups @ ألعاب الكمبيوتر - PC Games @ بلاك بيري - Blackberry @ ألعاب الفيديو - Video Games @ شركات الاتصالات والانترنت - Telecommunications and Internet Providers @ آخبار شركة آبل Apple @ تبادل بينات والباركود البلاك بيري - Blackberry PIN And Barcode Sharing @ برامج آي فون و اي بود و آي باد - iPhone , iPod and iPad Applications @ العاب أي فون واي بود وأي باد - iPhone , iPod and iPad Games @ دعم فني : الاستفسارات والحلول والطلبات والشروحات - Apple Support : Tips , solutions and answers @ مراجعات وتقارير - Reviews @


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
          dr34m3r

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0